موقع موضوع

موقع موضوع يقدم مواضيع شاملة باللغة العربية subject ولهجاتها المختلفة موضوع Theme يهتم بإثراء المحتوى العربي على الإنترنت موضوع يقدم مواضيع في مختلف المجالات

صحة فضل سورة الدخان قبل النوم

لم يصح حديث في فضل قراءة سورة الدخان ليلة الجمعة

السؤال

 

هل من السنة قراءة سورة الدخان ليلة الجمعة ؟

الجواب

 

الحمد لله.

ورد في فضل سورة ” الدخان ” أحاديث مرفوعة ، ولكن لا يصح منهما شيء :

أما الحديث الأول :

فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

( من قرأ ” حم ” الدخان في ليلة الجمعة غُفر له )

رواه الترمذي (2889) من طريق هشام أبي المقدام ، عن الحسن ، عن أبي هريرة به .

ثم قال الترمذي : هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه ، وهشام أبو المقدام يضعف ، ولم يسمع الحسن من أبي هريرة ، هكذا قال أيوب ، ويونس بن عبيد ، وعلي بن زيد .

إذن فللحديث علتان :

1-أبو المقدام هشام بن زياد : اتفقت كلمة المحدثين على تضعيفه ، حتى قال ابن حبان : ” يروى الموضوعات عن الثقات ، لا يجوز الاحتجاج به “. انظر: ” تهذيب التهذيب ” (11/39).

2-الانقطاع بين الحسن وأبي هريرة .

لذلك ضعفه ابن الجوزي في ” الموضوعات ” (1/ 247)، وابن العربي في ” عارضة الأحوذي ” (6/35)، والألباني في ” ضعيف الترمذي “.

الحديث الثاني :

روى الواحدي في ” تفسيره ” (4/46) حديثا عن أبي بن كعب بنحو الحديث السابق ، إلا أن في سنده سلَّام بن سليم متهم بالكذب ، لذلك حكم عليه الشيخ الألباني في ” السلسلة الضعيفة ” (رقم/4632) بأنه ضعيف جدا .

ورواه أيضا عن أبي بن كعب أحمد بن منيع في مسنده – كما في ” إتحاف الخيرة المهرة ” للبوصيري (6/89) – ثم قال : هذا إسناد ضعيف لجهالة هارون بن كثير .

الحديث الثالث :

عن أبي أمامة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :

( من قرأ ” حم ” الدخان في ليلة الجمعة أو يوم الجمعة بنى الله له بيتاً في الجنة ) .

رواه الطبراني في “المعجم الكبير” (8/264)

قال الشيخ الألباني رحمه الله :

” ضعيف جدا ، أخرجه الأصفهاني في ” الترغيب والترهيب ” (ص 244 – مصورة الجامعة الإسلامية ) عن حفص بن عمر المازني : أخبرنا فضال بن جبير عن أبي أمامة مرفوعاً .

قلت – أي الشيخ الألباني رحمه الله – : وهذا إسناد ضعيف جداً ؛ فضال بن جبير ؛ قال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به بحال ، يروي أحاديث لا أصل لها . وبه أعله الهيثمي ؛ فقال (2/ 168) : رواه الطبراني في ” الكبير ” ، وفيه فضال بن جبير ، وهو ضعيف جداً. وحفص بن عمر المازني : لا يعرف ؛ كما في ” اللسان ” ” انتهى.

” سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ” (11/ 191، رقم/5112)

وقد جاء تضعيف هذا الحديث في ” فتاوى اللجنة الدائمة ” (3/141)

والله أعلم .

5/5 - (1 صوت واحد)

shimaa emad

العودة إلى الأعلى
AllEscort