موقع موضوع

موقع موضوع يقدم مواضيع شاملة باللغة العربية subject ولهجاتها المختلفة موضوع Theme يهتم بإثراء المحتوى العربي على الإنترنت موضوع يقدم مواضيع في مختلف المجالات

من القائل أخي ما نحن من حزم على ثقة

من القائل أخي ما نحن من حزم على ثقة حيث يوجد العديد من الجمل والابيات الشعرية التي يعرفها الكثير من الناس ومشهورة شهرة واسعة ولكن لا يعرف الكثير من قائل هذه الجملة أو من قائل ذلك البيت الشعري، وهذا هو النجاح الذي يقوم به الشعراء والكتاب وغيرهم، حيث يُعرف بيت الشعر ويبقى في ذهن الناس لفترات طويلة، وهذا ما تميز به الكثير من الكُتاب والشعراء العرب، ويوجد أيضًا من له قصيدة واحدة ولكن حققت شهرة كبيرة تكون أكبر بكثير من الكتاب والشعراء والأدباء الذين يملكون العديد من الأبيات والقصائد الشعرية.

 

من القائل أخي ما نحن من حزم على ثقة

القائل أخي ما نحن من حزم على ثقة هو الشاعر أبو العتاهية إسماعيل بن القاسم بن سويد العنزي، وهو شاعر عربي، له العديد من الأبيات الشعرية الناجحة والمعروفة، واختلف المؤرخين في نسبه حيث قال البعض أنه مولى عنزة، والبعض الآخر قال أنه عنزي صلبية.

 

ولد أبو العتاهية في عين التمر عام 130 هجريًا، 747 ميلاديًا، وانتقل أبو العتاهية بعد ذلك إلى الكوفة، حيث كان يعمل بائعًا للجرار، وفي تلك الفترة مال بعد ذلك إلى العلم ونظم الشعر والأدب، وظل يتعلم حتى أصبح نابغًا فيه، ومن ثم انتقل إلى بغداد وعاش بها إلى أن توفاه الله سبحانه وتعالى، وفي فترة تواجده في بغداد اتصل بالخلفاء، حيث قام بمدح الخليفة هارون الرشيد، والخليفة المهدي وكذلك الخليفة الهادي.

 

من هو أبو العتاهية إسماعيل السيرة الذاتية

أبو العتاهية إسماعيل هو شاعر عربي له العديد من الأبيات الشعرية الناجحة، وتتلخص سيرته الذاتية فيما يلي:

 

  • اسم الولادة: إسماعيل بن القاسم العنزي، بن سويد العيني.
  • الاسم بالإنجليزية: Abū al-ʻAtāhiyya.
  • سنة الميلاد: عام 748.
  • مكان الميلاد: الكوفة.
  • سنة الوفاة: 213 هـ، 826 م.
  • مكان الميلاد: بغداد.
  • الجنسية: عربي.
  • اللقب: أبو العتاهية.
  • الديانة: الإسلام.
  • المهنة: شاعر.

اتصال الشاعر أبو العتاهية بالخلفاء

بعد قدوم أبو العتاهية من الكوفة إلى بغداد، أصبح مشتهرًا في الشعر، وقام أبو العتاهية بمعرفة مكان قصر المهدي من خلال طريق استدعاه إليه، وقام الخليفة المهدي بسماع شعره وأعجب به وحصل على رضاه وحبه الشديد لشعره، وأعجب أبو العتاهية بجارية الخليفة المهدي، وأصبح يذكرها في شعره كثيرًا ولكنه كان دميم الوجه وقبيح المنظر، فغضب الخليفة على ذلك وحبسه، ولكن ظل أبو العتاهية يستعطف الخليفة بأبيات شعره إلى إن أطلق ذمامه وتركه، ومن بعد ذلك أصبح يقول شعره في التذكير بالآخرة وترك المدح في الدنيا، وكان يتميز شعره بأنه سهل الألفاظ سريع الفهم.

5/5 - (1 صوت واحد)

shimaa emad

العودة إلى الأعلى