تعليم

موضوع عن الى متى سنظل نقلد الغرب

فهذه تلبس على شاكلة بريتني ،وتلك على شاكلة بيونسي ،والأخرى ترقص مثل شاكيرا والأخرى تتكلم بتفيهق و الأخرى تمشي مثل عارضات الأزياء و الأخرى تقلد حركات الممثلات والفنانات….الخ .. وحقيقة أغلبهن يملأن وجوههن بالمساحيق وليس جمالاً طبيعياً أبداً …

نقلد الغرب تقليدا أعمى ، دون أن نسأل من أين جاء هذا؟ ونقول أنه التحضر ،لكن أين التحضر من كل هذا ؟؟؟ وهل التفسخ والعري حضارة ؟ وهل كل هذا حدث صدفة ؟ أم حدث بفعل فاعل ؟!!

فكما نرى حتى النساء الأوروبيات كانت محافظات في اللباس و يمنع و يعاقب القانون من تخرج في لباس فاضح ! وإليكم هذه الصورة في بداية القرن الماضي تؤكِدُ ذلك ..كيف كانت النساء يغطين وجوههن و أيديهن ..

بالإضافة إلى قاعدة كل ممنوع مرغوب .. فبالتبرج فقدت المرأة قيمتها الحقيقية والرغبة فيها ككائن فعّال في المجتمع و لم تعُد كما في السابق فقد صارت كالسلعة ولم تعُد ذاقيمة وقدر كما في الماضي، بحيث ترى النساء و كأنك تراهن في البيت لا اختلاف ومع الوقت صارت شيئا مألوفا تماماً ..

لم يُترك للشباب شيئا أصبحت الشابة،هي التي تعاكس الشاب بدل العكس،هذا كله بسبب القنوات الفضائية والافلام الرخيصة واللقطات الخليعة إضافة الى غفلة الأب عن ابنته ،والشاب عن اخته وانعدام الاخلاق، وغياب الرقابة والتربية الصالحة من طرف الوالدين من أين سياتي الخير إن لم نراقب بناتنا وشبابنا؟؟

لماذا لا نقلد الغرب في الابتكرات و التكنولوجيا ؟!

لكن نسينا شيئا مهما أن الغرب متقدمون في العقل والفكر علينا بـ 100سنة ونحن تركنا كل هذا وقلدناهم في اللباس والرقص ،وغير ذلك من الأمورالتي ابعدتنا عن ديننا،وجعلت منا لقمة سائغة له، يتحكمون فينا كما يريدون ويشاءون، أنا لست ضد اللباس مع الموضة فأنا أفعل هذا ولكن بشيئ معقول .. فالموضة لا تعني أشلاء من اللباس التي لا ستر شيئ ..ولست ضد من تضع المساحيق على أن لاتكثر منها لكن في حدود المعقول ،لأننا تجاوزنا كل الخطوط الحمراء والصفراء والخضراء والزرقاء والبنية …

غالباً يكون تقليدنا في أمور تافهه ليس لها أي معنى أساساً ، من ناحية الموضات والصرخات والأستايلات التي أصبحت شبابنا وفتياتنا بتقليدها والإقتداء بها على أن تلك هي الموضة المطلوبة والتطور العصري والحضاري ..
ولكن تعالو معي ننظر إلى بعض الأمور الإجابية لديهم وللأسف لا نقتبسها ونقوم بالعمل بها ولو الشي اليسير منها على سبيل المثال :

والأمر الذي شد إنتباهي كثيراً رجل في غاية المستوى من العلم والفكر وإمتلاكه بتلك الشهادات العليا ” الدكتوراه ” يذهبُ بالدراجة ( السيكل ) إلى مقر عمله في الجامعة تاركاً تلك السيارة الآخر موديل واقفة على باب بيتهِ !!!
وحين تم سؤاله ، لمــــاذا ؟؟
أجاب بتلك الجملة ( لتنشيط الدورة الدموية ) ..

* تعاملهم مع الآخرين في غاية الإحترام والتقدير فتراهم يقابلونك بإبتسامة مشرقة في أي مكان كان عند الإشارات عند الطرقات وفي الأسواق والمجمعات…وآلخ
وأيضاً هناك تراهم يمارسون الرياضة منذ الصباح المشرق (شباب وشيوخ وحتى أطفال ونساء)

لا عيب في من يخطىء بل في الذي يستمر في الخطأ.. متى نستيقظ ؟؟؟

خلاصة القول ان التقليد الأعمى واستهتارنا بأصغر الأمور وإهمالنا لديننا واخلاقنا وتفرق العرب جعل منا لقمة جاهزة للغرب ،الذي استغل الفرصة وأكل الجمل بما حمل ,فان نحن افقنا من سباتنا العميق واتحدنا وعالجنا هذه الامور, نكون قد تخلصنا على الاقل من التبعية الغربية ,وتاثيرها علينافي شؤون حياتنا ……..

على الرغم من إختلاف الدين و القيم والعادات والتقاليد بيننا وبين تلك الشعوب الغربية ألا إنهم قد يتفوقون علينا في أمور نحن نتجاهلها ويصبحون بذلك في قمة الإدراك والوعي ، من ناحية النظام والإلتزام فانحن قد تأخذنا وتأسرنا تلك التقاليد العمياء من الطبقات الغربية التي نرى إنها في قمة الصواب والوعي..
ولكن هل تلك التقاليد التي نقتبسها هي عين العقل ؟؟

إذاً لماذا حين نقوم بالتقليد نأخذ بتلك الأمور السلبية ونطبقها على أنفسنا ومجتمعنا ؟؟
لماذا لا ننظر إلى الإجابيات والأشياء المفيدة لنتعلم منها ولو القليل واليسير ؟

أخيرا قد يطول الكلام في هذا الموضوع نظرا لتشعبه في واقعنا .. يمكنكم مشاركتنا بأفكار أو آراء لم يتم ذكرها 🙂

5/5 - (1 صوت واحد)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
mersin escort